
رئيس قسم المهن في «ميمير» يحصل على جائزة «ستيورنفيسي» التشجيعية
حصلت جوانا دومينيتشاك، رئيسة قسم اللغة الأيسلندية والتعاون الدولي في مؤسسة «ميمي-سيمنتون»، على جائزة تشجيعية خاصة خلال حفل توزيع جوائز «ستيورنفيسير»، الذي أقيم في فندق «غراند» في ريكيافيك يوم الاثنين 12 فبراير.
تُمنح جوائز «ستجورنفيسي» للإدارة سنويًّا لقادة الأعمال الذين يُعتبرون من المتميزين في مجالاتهم. وتُمنح جوائز للإدارة المتميزة، بالإضافة إلى جوائز تحفيزية، والتي تم تقديمها للمرة الأولى هذا العام. وقد قام رئيس أيسلندا بتقديم الجوائز إلى ستة أشخاص في حفل أقيم لهذا الغرض. تم ترشيح حوالي 70 شخصًا للجوائز، ويشعر موظفو Mímir بفخر كبير بـ Jóna وبالتقدير الذي حظيت به لعملها.
تتمتع «ميمير» بخبرة طويلة في تدريس اللغة الأيسلندية لغير الناطقين بها، وقد نُظمت دوراتها بنجاح كبير منذ عام 2003. على مدى السنوات القليلة الماضية، أجرت ميمير مراجعة شاملة لتدريس وتعلم اللغة الأيسلندية كلغة ثانية، بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية. من خلال دورها كرئيسة للقسم، قادت جوانا، جنبًا إلى جنب مع زملائها، تغييرات تهدف إلى الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات وتوقعات الطلاب وأماكن العمل. وبهذه الطريقة، أصبح البرنامج أكثر ارتباطًا بالمجتمع من أي وقت مضى، ويُقاس نجاحه، على سبيل المثال، بزيادة عدد المسجلين في دورات تعليم اللغة الأيسلندية المرتبطة بالعمل للشركات. كما زاد الوعي بأهمية تعليم اللغة الأيسلندية في تحقيق الاندماج الاجتماعي.
يولي فريق «ميمير» اهتمامًا كبيرًا بالابتكار والتطوير في كل من أساليب التدريس والمواد الدراسية لضمان تعليم لغة الأيسلندية بشكل أكثر فعالية، وقد نال الفريق ثناءً من الطلاب والشركاء على حد سواء. وقد كان الفريق رائداً في تخصيص تعليم اللغة الأيسلندية للشركات، مما يسهل على الموظفين التحدث باللغة الأيسلندية في سياقهم المهني، وبالتالي يجعل جميع أشكال التواصل أكثر بساطة.
في الكلمة التي ألقيت بمناسبة استلامها الجائزة، وُصفت جوانا بأنها شخصية طموحة ومبدعة وذات رؤية مستقبلية ومتعاونة ومهتمة بالآخرين، وقد عملت كمسؤولة مادة طوال العام الماضي بطموح كبير. وفي كلمتها عند استلام الجائزة، شكرت زملاءها على دعمهم وتحفيزهم لها لتصبح قائدة أفضل كل يوم. وقالت جوانا إنها تشعر بالتواضع والامتنان الشديد لجائزة Stjórnvisir التحفيزية.
يقدم موظفو ميمير تهانيهم الحارة إلى جونا، ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل معها من أجل تحسين تعليم اللغة الأيسلندية للأشخاص من خلفيات أجنبية.












