
مقابلة مع رئيس برنامج الدراسات الأيسلندية في ميمي مع أحد صحفيي وكالة فرانس برس
في الأسبوع الماضي، استقبلنا زيارة من صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية (AFP). تحدثت جوانا دومينيتشاك، رئيسة برنامج الدراسات الأيسلندية في ميمي، معه حول كيفية تطوير ميمي لتدريس اللغة الأيسلندية بالشراكة مع أماكن العمل. وقد أثبتت بنية هذه الدورة فعاليتها الكبيرة، حيث أنها تلبي احتياجات كل من الطلاب وأصحاب العمل.
التدريب في مكان العمل – عملي ومرن
يتميز التدريب أثناء العمل بأنه يتناسب تمامًا مع العمل اليومي للطلاب. يتعلم الطلاب اللغة في بيئة يستخدمونها فيها للعمل، مما يزيد من فهمهم وثقتهم في التواصل. وقد أشار رئيس القسم إلى أن هذا النهج يجعل تعلم اللغة الأيسلندية متاحًا للأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في حضور الدروس التقليدية بسبب ضغوط العمل أو التزامات أخرى.
التحديات التي تواجه تعلم اللغة الأيسلندية
ورغم أن هذا الترتيب ينطوي على العديد من المزايا، فقد تمت مناقشة التحديات التي تواجه تعلم اللغة الأيسلندية أيضًا. وأكد مسؤول القسم على أن الدعم المقدم من أرباب العمل ومن محيط الطلاب يعد عاملاً أساسيًا، سواء من خلال التشجيع أو من خلال تهيئة بيئة تُستخدم فيها اللغة الأيسلندية في الحياة اليومية.
تأثير الدراسات الأيسلندية على المسار المهني للطلاب
ما لفت الانتباه في المقابلة هو التأثير الإيجابي الذي أحدثته دورة اللغة الأيسلندية على المسار المهني للطلاب. وقدمت رئيسة القسم العديد من الأمثلة عن طلاب حصلوا على مزيد من المسؤوليات، أو عززوا استقرارهم الوظيفي، أو حتى حصلوا على وظائف جديدة بعد اكتساب مهارات أفضل في اللغة الأيسلندية. وقالت: „تحسن مهارات اللغة الأيسلندية يفتح الأبواب. فهو يوسع شبكات الطلاب ويمكّنهم من المشاركة بنشاط في ثقافة مكان العمل، مما يسهل التقدم الوظيفي.“
اختتمت المقابلة بملاحظة مثيرة للاهتمام حول مستقبل دراسات اللغة الأيسلندية في ميمي. وأشارت رئيسة القسم إلى أن الهدف يتمثل في تطوير المزيد من الحلول الرقمية وتعزيز الشراكات مع الشركات. واختتمت قائلة: „الهدف دائمًا هو تزويد طلابنا بفرص للنمو، سواء في حياتهم المهنية أو على الصعيد الشخصي في حياتهم اليومية“.
نحن في ميمير نؤمن بأن تعلم اللغة الأيسلندية هو مفتاح الفرص الجديدة وزيادة المشاركة الاجتماعية. ونحن ممتنون للعمل على هذا المشروع المهم مع طلابنا وشركائنا الرائعين.








