استخدام مواد البناء في ورشة الرعاية التابعة لميسيس

في مطلع شهر فبراير، بدأ أحد عشر طالباً دورة تدريبية في مجال الرعاية في ميمي-سيمنتون. وقد صُممت هذه الدورة خصيصاً للأفراد الراغبين في العمل في مجال الرعاية، لكنهم بحاجة إلى تحسين مهاراتهم في اللغة الأيسلندية ليتمكنوا من أداء مهامهم بأمان واحترافية.

تعمل ورشة العمل حاليًا على نسخة محسّنة من المواد التعليمية المستمدة من المشروع الدولي BRICK. وقد تم تجربة هذه المواد قبل بداية العام الجديد، ثم تم تطويرها في ضوء الخبرات والتعليقات الواردة من الطلاب والمعلمين. وتبلغ مستوى المواد التعليمية المستوى 3 في اللغة الأيسلندية (A2.1)، وتدمج التعلم المهني باللغة الأيسلندية مع مواقف واقعية في مكان العمل. يعمل الطلاب على المفردات والتواصل والمهام المتعلقة بالسلامة في مكان العمل، والحلول الرقمية في مجال الرعاية الصحية، وممارسات العمل المستدامة. وبذلك تصبح اللغة أداة عملية تعزز الكفاءة المهنية والثقة بالنفس.

التعاون الأوروبي الاستراتيجي

يُعد مشروع «BRICK» جزءًا من برنامج «تجريب السياسات» التابع لبرنامج «إيراسموس+»، وهو أحد أكبر مسارات المشاريع وأكثرها طموحًا ضمن برنامج «إيراسموس+». هذه المشاريع مفتوحة حصريًا للهيئات الحكومية والوزارات والمؤسسات التعليمية والعامة الكبيرة، وتهدف إلى اختبار نُهج سياسية جديدة على المستوى الوطني بالتعاون مع الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية.
يعتمد المشروع على تعاون أوروبي واسع النطاق، حيث يشارك 16 شريكًا من إيطاليا وفرنسا وأيسلندا في تطوير وتنفيذ نهج جديد للتدريب اللغوي في مكان العمل. وتمثل مؤسسة ميمير أيسلندا وهي أحد شركاء المشروع، بينما تشارك مؤسسة فينومالاستوفنون كشريك وطني.
يهدف مشروع BRICK إلى تطوير ووضع نموذج أوروبي جديد للتدريب اللغوي في مكان العمل، مع التركيز على الجودة والسلامة والمهارات الرقمية والبيئية. يعمل المشروع عبر البلدان والقطاعات مع التركيز بشكل كبير على تقييم الجودة والرصد والنشر والتأثير على المدى الطويل.

اللغة الأيسلندية كمفتاح للمشاركة

يتضمن المكون الأيسلندي في مشروع BRICK تطوير منهج لتعليم اللغة الأيسلندية المرتبط بالعمل، يربط بين تعلم اللغة وتعزيز السلامة والجودة في مكان العمل، فضلاً عن المهارات الرقمية والبيئية، وذلك بطريقة هادفة.
بالنسبة للأشخاص من أصول أجنبية، تُعد معرفة اللغة الأيسلندية واستخدامها من أهم العوامل التي تساهم في مشاركتهم الفعالة في سوق العمل والمجتمع. وعندما يتم تدريس اللغة الأيسلندية في سياق وظائف محددة، على سبيل المثال في خدمات الرعاية والرعاية الصحية، تتحسن جودة هذا العمل وسلامته ومهنيته. يكون الموظفون الذين يفهمون اللغة الأيسلندية ويستطيعون التواصل بها أكثر ثقة في عملهم ويشاركون بشكل أكثر نشاطًا في أنشطة مكان العمل، مما يزيد من الرضا الوظيفي للجميع.

يعمل هذا المشروع التنموي على إقامة جسر بين تعلم اللغات وعالم العمل، مع رؤية واضحة لبيئة عمل مهنية وآمنة ومستدامة.

9 شارع هوفباكي

110 ريكيافيك

580 1800

[email protected]

رقم 701202-3920

 

ساعات العمل

أيام الأسبوع من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 4:00 عصرًا

ليت