
مدرسو اللغة الإيطالية من شبكة ELAN يزورون مركز ميمي للتعليم المستمر
في الأسبوع الماضي، استقبلنا في ميمير سبعة معلمين من إيطاليا جاءوا في إطار منظمة إيلان (إيراسموس للتعلم من أجل احتياجات الكبار). تهدف شبكة الشراكة هذه، التي تضم مؤسسات تعليم الكبار، إلى تحسين فرص الوصول إلى برنامج إيراسموس+ للمتعلمين البالغين والمعلمين في جميع أنحاء أوروبا.
نبذة عن منظمة إيلان
يقع مقر شراكة ELAN في مدينة لا سبيتسيا بإيطاليا. وتقدم مجموعة واسعة من الدورات، بدءًا من التعليم الأساسي ودورات اللغات وصولاً إلى برامج التعليم المستمر المكثفة للبالغين. كما نظمت المنظمة العديد من رحلات Erasmus+ لكل من المتعلمين البالغين والموظفين، بما في ذلك زيارات دراسية إلى المؤسسات الأوروبية في ستراسبورغ وبروكسل. تهدف مشاريع ELAN إلى تعزيز فهم أعمق للديمقراطية الأوروبية والتنوع الثقافي، فضلاً عن تشجيع المشاركة النشطة في المجتمع بين المشاركين.
وسائط ثقافية غنية
ضيوفنا الإيطاليون هم خبراء في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك تدريس اللغات الأجنبية، والضيافة، والطهي، والقانون والاقتصاد، وتاريخ الفن، وعلوم الكمبيوتر. وجميعهم يدرسون بمستوى عالٍ في مؤسسات تعليم الكبار.
أبدى الضيوف اهتمامًا كبيرًا بأساليب التدريس المختلفة في مجال تعليم الكبار، وكانوا مهتمين بشكل خاص بهيكل وأنشطة مركز «ميميس». كانوا يرغبون في فهم النهج الأيسلندي في التعليم المستمر من جميع الجوانب. وقد أتاح ذلك فرصة رائعة لتبادل الآراء بشكل بناء ومهني، حيث تعلمنا جميعًا الكثير من بعضنا البعض.
لنتعلم معًا
خلال إقامتهم، أتيحت للمدرسين الإيطاليين فرصة حضور حصتين دراسيتين في مدرسة „ميمي“، بل وتعلموا بعض الكلمات الإيسلندية في أثناء ذلك — فقد تعلموا بفخر كيف يقولون: «لن أبقى في المنزل الليلة». كما حظينا بشرف تعلم الطريقة الإيطالية الأصيلة لطهي ريزوتو الفطر المثالي، وكان هذا التبادل الثقافي اللذيذ ختامًا مثاليًا للزيارة.
بناء الجسور من خلال التعليم
تُظهر هذه الزيارة أهمية التعاون الدولي في مجال تعليم الكبار. فمثل هذه الزيارات لا تعمق فهمنا لأساليب التدريس المختلفة فحسب، بل تعزز أيضًا الروابط بين المؤسسات التعليمية الأوروبية. ونحن نتطلع إلى مواصلة هذا التعاون مع منظمة ELAN واستكشاف المزيد من فرص التعاون.
وقد ذكّرتنا هذه الزيارة مرة أخرى بأن التعلم لا يعرف حدوداً، وأن تبادل المعرفة والتجارب الثقافية يُثري كلّاً من المعلمين والطلاب.








