
التغييرات الفنية التي طرأت في الفصل الدراسي الماضي
منذ بداية الفصل الدراسي الثاني، شهد قسم التكنولوجيا في «ميمير» نشاطًا مكثفًا. وتماشيًا مع التغييرات التي طرأت على صورة الشركة ومرافقها، استثمرت «ميمير» في إجراء تجديد شامل لبنيتها التحتية التكنولوجية، بهدف تحسين الظروف للموظفين والمعلمين والطلاب.
تم تجديد المعدات الموجودة في قاعة الاجتماعات وبدأ استخدام أحدث أجهزة مؤتمرات الفيديو. وسيساعد ذلك على تعزيز التعاون مع المؤسسات والمدارس الأجنبية.
إلا أن تحديث المعدات الحاسوبية للشركة لا يقتصر على العمليات الداخلية لـ«ميميس» فحسب، بل يشمل أيضًا أنشطتها التعليمية. فقد تم بدء استخدام أجهزة الكمبيوتر الجديدة في غرفة المعلمين، وفي الفصول الدراسية، وكذلك لاستخدام الطلاب.
إلى جانب تحديث أجهزة الكمبيوتر في الفصول الدراسية، تم تجديد المعدات التعليمية بالكامل. فقد تم تركيب شاشات تفاعلية جديدة في جميع الفصول الدراسية، إلى جانب معدات مؤتمرات الفيديو لدعم أساليب تدريس أكثر مرونة.
ولذلك، حققت «ميمير» تقدمًا كبيرًا خلال هذا الفصل الدراسي في تعزيز قدرتها على تلبية احتياجات الطلاب إلى تعليم أكثر مرونة لا يقتصر فقط على الدراسة في الحرم الجامعي.
كما واصلت مدرسة ميمير مسيرتها نحو تقليل استخدام الورق إلى أدنى حد ممكن. فقد تم تركيب شاشات عرض خارج جميع الفصول الدراسية، مما سيقلل بشكل كبير من الحاجة إلى طباعة الجداول الدراسية، حيث سيتم تحويلها بالكامل إلى صيغة رقمية.
وأخيرًا، هناك أمران جديران بالذكر. سيتم بدء استخدام شاشة معلومات جديدة متعددة الأغراض في منطقة الاستقبال اعتبارًا من الفصل الدراسي المقبل. وستُستخدم هذه الشاشة لتزويد الطلاب بمعلومات حول مواعيد ومواقع محاضراتهم كل يوم. كما توجد خطط لتركيب شاشة تعليمية في Esja، ستكون متاحة للطلاب لاستخدامها في أعمالهم الدراسية.
وبالتالي، يمكن القول بثقة إن «ميمير» قد حققت قفزات كبيرة خلال الفصل الدراسي الماضي في دفع الشركة نحو العصر الحديث وإرساء أساس تكنولوجي أكثر متانة للتدريس والتعلم والعمل اليومي استعدادًا للمستقبل.








