
دعونا نلتزم بالتوقيت الأيسلندي
منحة لتعزيز وتحسين تعلم اللغة الأيسلندية للموظفين روضة أطفال هافنارفيوردور
بلدية هافنارفيوردور, بالتعاون مع ميمير و"القرية الأيسلندية" التابعة لجامعة أيسلندا، حصلوا على منحة من وزارة شؤون الطفل والتعليم لتعزيز مهارات اللغة الأيسلندية والثقة بالنفس والتطوير المهني لموظفي رياض الأطفال في هافنارفيوردور. ويشمل المشروع إعداد مواد تعليمية متخصصة، وتدريس دورات في اللغة الأيسلندية ذات الصلة بالعمل، وتدريب مرشدين لغويين في رياض الأطفال، فضلاً عن توفير التعليم والدعم للموظفين والمديرين. وينصب التركيز على تنفيذ برنامج شامل لتعليم اللغة الأيسلندية في مكان العمل، حيث يتم الجمع بين التعلم المتخصص المتعلق بالعمل وإدخال نظام إرشادي لتعزيز استخدام اللغة الأيسلندية في جميع جوانب عمل رياض الأطفال.
يتمثل أحد الجوانب المهمة في هذا المشروع في دمج المشاركين وتطويرهم مهنيًا. ومن خلال تنظيم دروس لتعلم اللغة الأيسلندية في مكان العمل، يكتسب الموظفون مهارات لغوية وكفاءة مهنية، مما يعزز مكانتهم داخل الحضانة. وستتاح للموظفين فرصة المضي قدماً في دراستهم أو مسيرتهم المهنية في مجال رعاية الأطفال والتعليم، وبهذه الطريقة، نأمل أن يسهم المشروع في تعزيز المساواة والمهنية والرضا الوظيفي.
يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع خبراء من مركز ميمير للتعليم المستمر و"القرية الأيسلندية" التابعة لجامعة أيسلندا، ويستند إلى الخبرة والمعرفة والنهج التربوي والأساليب التي يتبعها كل من مركز ميمير والقرية الأيسلندية. والتي أثبتت نتائج جيدة في تعلم اللغة في سياق العمل.
يُعد مشروع «Gefum íslensku tíma» مبادرة مثيرة وضرورية، تهدف إلى تعزيز البيئة اللغوية الأيسلندية في دور الحضانة، وتدرك أن تعلم اللغة ليس مسؤولية الفرد وحده، بل مسؤولية المجتمع ككل.

تظهر في الصورة هيلدور إير يونسدوتير، مديرة مشروع الشؤون متعددة الثقافات في هافنارفيوردور، وألكسندرا كوزيمالا، المستشارة التربوية لشؤون التعددية الثقافية في حضانات هافنارفيوردور، وسولبورغ يونسدوتير، مديرة مشروع في «ميمير»، وغودلاوغ ستيلا برينجولفسدوتير من «القرية الأيسلندية» التابعة لجامعة أيسلندا.

الحاصلون على المنح الدراسية يحتفلون معًا







